Translate

الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

مينا البشموري

 

مينا البشموري. تاريخ مصر  تاريخ_ لبطاركة  الكنيسة المصرية   ثورة البشموريين


مينا البشموري.

==========

#تاريخ_مصر #تاريخ_البطاركة #الكنيسة_المصرية 

#ثورة_البشموريين 

 الرجل الذي خرج من بين جباة الخراج ليقود الثورة


في تاريخ الثورات المصرية، هناك أسماء كثيرة حفظتها الكتب...

وأسماء أخرى كادت أن تختفي بين السطور.

ومن هذه الأسماء مينا بن بقيرة، أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالثورة البشمورية في القرن الثامن الميلادي.

مينا بن بقيرة (ويُعرف أيضاً باسم مينا أباكير البشموري أو مينا بن باقيرة) هو قائد عسكري وزعيم محلي مصري من القرن الثامن الميلادي، قاد ثورة البشموريين الأولى عام 749م (128 هـ) في منطقة الدلتا ضد الحكم الأموي والعباسي بسبب المظالم الاقتصادية وقسوة جباة الضرائب.أهم المحطات التاريخية في حياته:هويته وأصوله: ينتمي إلى إقليم "بشمور" في شمال دلتا مصر (المنطقة المستنقعية الواقعة بين فرعي دمياط ورشيد). تشير المصادر التاريخية (مثل كتاب التاريخ للكندي وسيرة بطاركة الإسكندرية) إلى أنه كان يعمل جابياً للخراج أو "دمز" باللغة القبطية، قبل أن ينحاز للأهالي ويثور ضد الظلم.أسباب الثورة: اندلعت ثورته احتجاجاً على فرض ضرائب وخراج قاسية تفوق قدرة الفلاحين والصيادين، مما تسبب في مجاعة وفقر شديدين بالمنطقة.المواجهات العسكرية: نجح مينا في تنظيم جيش محلي من سكان المستنقعات والريف، وتمكن من تحقيق انتصارات ساحقة ضد القوات الوالي، وامتدت سيطرته حتى مدينة الفرما (بورسعيد حالياً).نهاية الثورة: أجبرت انتصاراته الخليفة الأموي مروان بن محمد (مروان الثاني) على التوجه بنفسه إلى مصر على رأس جيش لقمع التمرد، وانتهت هذه الجولة بقتل القائد مينا بن بقيرة في المعارك بعد أن أبدى مقاومة شديدة 


ملاحظه 

=======

الخليفة العباسي المأمون هو الذي ذهب بنفسه إلى مصر للقضاء على الثورة البشمورية الكبرى والأخيرة.

الخلط الشائع يحدث لأن "ثورة البشموريين" لم تكن ثورة واحدة، بل كانت سلسلة من الثورات الممتدة عبر عصرين:الثورة الأولى (العهد الأموي - 749م): قادها القائد مينا بن بقيرة، والخليفة الذي واجهها وجاء إلى مصر هو مروان بن محمد (آخر خلفاء بني أمية) وقتل فيها مينا.

الثورة الكبرى والنهائية (العهد العباسي - 831-832م): اندلعت بعد أكثر من 80 عاماً بسبب عسف الولاة العباسيين في جمع الضرائب. هذه الثورة كانت الأشد خطورة وشملت مصريين وعرباً (مسلمين ومسيحيين)، وهي التي اضطر الخليفة المأمون للمجيء إلى مصر بنفسه على رأس جيشه وقائده "الأفشين" للقضاء عليها تماماً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق